تصوير الرنين المغناطيسي (Mr)

التقنيات الطبية

التقنيات الطبيةالتصوير والتشخيص

ما هو MR (الرنين المغناطيسي)؟ وفي أي حالات يُجرى MR؟

الرنين المغناطيسي، المعروف أيضاً بين الناس باسم إيمار، هو طريقة للتصوير لا تستخدم الإشعاع. وبفضل الحصول على صور عالية الدقة، ولا سيما في الأنسجة الرخوة، بواسطة الموجات المغناطيسية الناتجة عن المغناطيسات، فإنه يبرز في تشخيص العديد من الاضطرابات.

في هذا المقال يمكنك العثور على إجابات جميع الأسئلة التي تهمك مثل ما الذي يجب الانتباه إليه أثناء إجراء MR، وهل يحتوي MR (الإيمار) على إشعاع، ولماذا يُجرى MR مع الدواء (MR بالصبغة)؟

في قسم الأشعة بمجموعة دافيفا الصحية، يُستخدم جهاز MR بقوة 1.5 تسلا، الذي يتمتع بدقة عالية وقدرة على التصوير السريع.

ما هو الرنين المغناطيسي (MR)؟

هو أسلوب تصوير يستخدم المجال المغناطيسي بدلاً من الأشعة السينية لإنشاء صور تفصيلية للأعضاء والأنسجة. وبواسطة MR يمكن تصوير معظم البنى الداخلية في الجسم تقريباً.

يُعرف بأنه أسلوب تصوير آمن تماماً لأنه لا يتطلب أي شق جراحي أثناء التصوير ولا يستخدم الإشعاع.

ما هي أنواع إيمار (MR)؟ وفي أي حالات يُستخدم إيمار؟

يمكن استخدام طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي (MR) لتشخيص العديد من الاضطرابات المختلفة.

الرنين المغناطيسي العصبي

يُجرى للحصول على صور تفصيلية للدماغ والحبل الشوكي والأنسجة المحيطة بهما.

  • في الحالات التي يتعذر فيها تحريك أي جزء من الجسم، ولا سيما الذراعين والساقين
  • الدوار
  • الصداع
  • مشكلات السمع
  • مشكلات الكلام
  • النوبات
  • مشكلات الرؤية، يكون الرنين المغناطيسي العصبي هو أسلوب التصوير الأول المفضل لتحديد السبب.

يُستخدم الرنين المغناطيسي العصبي في تشخيص العديد من الاضطرابات.

  • نزيف الدماغ أو أم الدم الدماغية
  • أورام الدماغ
  • السكتة الدماغية (الشلل)
  • الخرف
  • الصرع
  • تجمع السوائل في الدماغ (الاستسقاء الدماغي)
  • مشكلات الغدة النخامية
  • الشقيقة والصداع
  • التصلب المتعدد
  • أورام الحبل الشوكي
  • الانزلاق الغضروفي القطني والرقبي

الرنين المغناطيسي للعضلات والمفاصل والجهاز الهيكلي

يُستخدم لإنشاء صور عالية الدقة للأنسجة الرخوة، بما في ذلك العظام والمفاصل والأربطة والأوتار والغضاريف والعضلات.

يمكن استخدام الرنين المغناطيسي للعضلات والمفاصل والجهاز الهيكلي في تشخيص الاضطرابات التالية:

  • اضطرابات المفاصل مثل التهاب المفاصل التنكسي
  • تقييم تمزقات الغضروف الهلالي والأربطة والأوتار، أو الكفة المدورة أو الشفا المفصلي
  • تقييم الحبل الشوكي بعد الرضوض
  • الاضطرابات الناتجة عن الإجهاد المتكرر أو الاهتزاز أو الضربة الشديدة مثل متلازمة النفق الرسغي أو مرفق لاعب التنس
  • التهاب العظام ونقي العظم مثل التهاب العظم والنقي
  • الألم أو التورم في أنسجة المفاصل والأطراف
  • أمراض المفاصل التنكسية
  • التهاب الأنسجة الرخوة مثل التهاب الجراب والتندينوز
  • أورام العظام ونقي العظم

الرنين المغناطيسي البطني (البطن والأعضاء الداخلية)

يُستخدم لإنشاء صور مقطعية تفصيلية للأعضاء الداخلية في البطن.

  • تحديد تليف الكبد وتشحم الكبد
  • تصوير أمراض البنكرياس بالرنين المغناطيسي
  • تصوير أورام الكبد والبنكرياس
  • كشف أورام الكلى
  • بغرض البحث عن ألم بطني شديد غير مفسَّر أو فقدان وزن غير متوقع
  • لتقييم تدفق الدم والأوعية الدموية داخل البطن
  • تشخيص الحصيات في القنوات الصفراوية أو أمراض الأمعاء الالتهابية
  • يمكن إجراء الرنين المغناطيسي البطني لتقييم الأعضاء أو الأوعية الدموية قبل الجراحة.

كيف يُجرى MR (الإيمار)؟

  • قبل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MR)، يمكنك الأكل والشرب وتناول الأدوية التي تستخدمها بانتظام ما لم يُذكر خلاف ذلك.
  • لأن جهاز MR يُنشئ مجالاً مغناطيسياً، يجب عليك إزالة الإكسسوارات المعدنية الموجودة عليك قبل التصوير، مثل الحلي، ودبابيس الشعر، والنظارات، والساعة، وسماعة الأذن.
  • يشبه جهاز MR أنبوباً طويلاً وضيّقاً مفتوحاً من الطرفين. ستستلقي على طاولة متحركة يمكن إدخالها في وسط جهاز MR.
  • سيتابعك فني الأشعة من غرفة أخرى، ويمكنه التواصل معك عبر الميكروفون.
  • ينبغي لمن يعانون من رهاب الأماكن المغلقة إبلاغ الطبيب أو اختصاصي الأشعة بذلك. وفي مثل هذه الحالات يمكن استخدام أدوية مهدئة.
  • أثناء تصوير MR، يُصدر الجزء الداخلي من المغناطيس أصواتاً متكررة مثل الطرق والارتطام وأصوات أخرى. الفحص غير مؤلم تماماً، وقد تزعجك الأصوات فقط. لذلك يمكنك طلب سماعات رأس من اختصاصي الأشعة.
  • أثناء التصوير قد يطلب منك اختصاصي الأشعة البقاء ثابتاً وحبس النفس لفترة قصيرة.
  • بعد انتهاء تصوير MR يمكنك العودة مباشرة إلى حياتك الاجتماعية.

ما هو MR بالدواء (بالصبغة) وكيف يُجرى؟

  • في بعض الحالات يمكن إجراء MR بالدواء لتحسين وضوح الصور الناتجة وتفاصيلها، وذلك لرؤية الأورام أو الأمراض الوعائية أو الحالات الالتهابية بشكل أوضح.
  • في هذه الحالة يجب فتح خط وريدي قبل إجراء MR. ويُعطى المريض دواء يحتوي على مادة تباين عبر الوريد قبل التصوير أو أثناءه.
  • قد تترك مادة التباين طعماً معدنياً خفيفاً في الفم، لكن هذا الإحساس قصير جداً.
  • تُجرى بقية الخطوات بالطريقة نفسها كما في تصوير MR من دون دواء.
  • شرب الكثير من الماء بعد MR بالدواء سيساعد على طرح مادة التباين من الجسم بسرعة أكبر.

ما هي مزايا إيمار (MR)؟

  • أهم ميزة للتصوير بالرنين المغناطيسي (MR) هي أنه لا يحتوي على إشعاع. ولأنه يحصل على الصور بفضل الموجات المغناطيسية، يمكن استخدامه بأمان لدى الأطفال والحوامل (في الثلث الثاني/الثالث).
  • لأنه يعطي صوراً عالية الدقة في الأنسجة الرخوة مثل الأورام وتمزقات الأربطة والانزلاق الغضروفي، فإنه يُظهر التمييز بين الأنسجة الطبيعية وغير الطبيعية بشكل أوضح.
  • وهو الأسلوب المفضل لكشف الاضطرابات مثل السرطان في مراحله المبكرة، والاضطرابات العصبية، وإصابات الأنسجة الرخوة.

من لا يمكنه إجراء إيمار (MR)؟ وما مخاطره؟

يُعد MR عادةً فحص تصوير شعاعي آمناً. لكن بسبب إصدار مجال مغناطيسي قوي، قد لا يتمكن الأشخاص الذين يستخدمون غرسات معدنية من إجرائه.

  • قد يكون إجراء MR لمن يستخدمون منظمات ضربات القلب القديمة محفوفاً بالمخاطر. فقد تتأثر منظمات القلب بالمجال المغناطيسي الصادر عن MR، مما قد يؤدي إلى تعطّلها أو حتى إلى إصابات داخلية لدى المريض.
  • قد لا يُنصح أيضاً بإجراء MR للأشخاص الذين لديهم غرسات قوقعية، أو مضخات أنسولين، أو بعض مشابك أم الدم. وفي هذه المسألة يجب على المريض استشارة طبيبه حتماً.
  • قد تكون بعض أنواع وسائل منع الحمل داخل الرحم، ولا سيما المحتوية على النحاس، محفوفة بالمخاطر بالنسبة لـ MR بالطريقة نفسها.
  • على الرغم من أن MR لا يصدر إشعاعاً، فإنه لا يُنصح بإجرائه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • قد يتأثر الأشخاص الذين يعانون من رهاب شديد للأماكن المغلقة سلباً من فحوص MR. ومع ذلك يمكن إجراء الفحوص في مثل هذه الحالات باستخدام أدوية مهدئة لدى المرضى.
  • بالنسبة للمرضى ذوي السمنة المفرطة، من المهم أن تكون فتحة جهاز MR مناسبة.

الأسئلة الشائعة حول الإيمار (MR)

ما الفرق بين MR 1.5 تسلا والأجهزة الأخرى؟

  • في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي (MR) تشير قيمة التسلا إلى قوة المجال المغناطيسي الذي يمتلكه الجهاز.
  • لأن MR 1.5 تسلا يُنتج إشارة مغناطيسية عالية، فإنه يستطيع تصوير الأنسجة بوضوح أكبر بكثير.
  • يعيد MR 1.5 تسلا تجميع الصور بسرعة، وهذا يتيح أن تكون مدة الفحص أقصر.
  • يتميز MR 1.5 تسلا بنجاح كبير بسبب الصور الواضحة التي يحصل عليها في تصوير الدماغ والعمود الفقري والأنسجة الرخوة والأوعية الدموية.
  • إلى جانب هذه المزايا، تكون أنبوبة الفحص في MR 1.5 تسلا أضيق مقارنة بالأجهزة ذات قيم تسلا الأقل. وقد تكون الأجهزة ذات تسلا المنخفضة أنسب للأشخاص ذوي الوزن الزائد.
  • ولأن قوة المجال المغناطيسي في جهاز MR 1.5 تسلا عالية، فقد تتشوّه الصورة لدى الأشخاص الذين لديهم بلاتين أو معدن في أجسامهم. ويكون هذا التشوّه أقل في الأجهزة ذات تسلا المنخفضة.

هل يحتوي MR (الإيمار) على إشعاع، وهل هو ضار بالجسم؟

تستخدم طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي المجال المغناطيسي وموجات الراديو بدلاً من الأشعة السينية. لذلك لا يحتوي MR على إشعاع. وهو أسلوب تصوير آمن للغاية لكل من البالغين والأطفال. لا يُنصح به للحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. لكنه يمكن استخدامه بأمان في الثلثين الثاني والثالث من الحمل. وفي هذا الشأن يجب على المريضة استشارة طبيبها.

كم تستغرق جلسة MR؟

تعتمد مدة تصوير MR على؛

  • المنطقة من الجسم المراد تصويرها
  • عدد الصور المطلوبة
  • ما إذا كانت مادة التباين ستُستخدم أم لا.

قد تستغرق جلسات MR البسيطة من 15 إلى 30 دقيقة فقط، بينما قد يستغرق التصوير المعقد أكثر من ساعة.

لماذا يُجرى MR بالدواء (بالصبغة) وهل له آثار جانبية؟

يُجرى MR بالدواء لزيادة وضوح الصور وتفاصيلها. وهو يتيح التمييز بشكل أفضل بين الأنسجة السليمة والأنسجة غير الطبيعية مثل الأورام أو الالتهاب أو العدوى. وعادةً تُحقن مادة التباين، وغالباً ما تكون غادولينيوم، في الوريد للمريض. ويبدو الجزء الملوَّن/المعزَّز أكثر سطوعاً في الصور.

مادة التباين المستخدمة لا تحتوي على إشعاع. وأكثر آثارها الجانبية شيوعاً هي التفاعلات التحسسية بعد الفحص. ومن المهم شرب الكثير من الماء لطرح مادة التباين من الجسم بسرعة.

يمكن استخدام MR بالدواء أكثر في الحالات التالية؛

  • يمكن إجراء MR بالدواء لتحديد الأورام الصغيرة في مراحلها المبكرة. كما يمكن أن يعطي MR بالدواء فكرة عمّا إذا كانت الأورام حميدة أم خبيثة.
  • في متابعة مرض التصلب المتعدد (MS)، يمكن تحديد ما إذا كانت هناك آفات جديدة بواسطة MR بالدواء. ويُعد MR بالدواء مهماً في متابعة تطور MS.
  • تُستخدم مادة التباين في تصوير MR لتصوير الأوعية الدموية من أجل كشف أم الدم، أو الانسدادات، أو الخثرات.
  • يجعل مناطق الالتهاب مثل الخراج أو العدوى في الدماغ أو العمود الفقري أو الأنسجة الرخوة أكثر وضوحاً.
  • يساعد على التحقق من مدى استجابة الورم للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
احجز موعدًا