جراحة القدم والكاحل

العلاجات

العلاجاتأخرى

جراحة القدم والكاحل: العملية والعلاج وفترة التعافي

تشمل جراحة القدم والكاحل علاج الاضطرابات البنيوية في القدم ومفصل الكاحل، والإصابات الرضحية، والأمراض المزمنة بالطرق الجراحية.

في مجموعة دافيفا الصحية تُجرى عمليات جراحة القدم والكاحل بمعايير عالية، بفضل فريق من الأطباء المتخصصين ذوي الخبرة والأنظمة الجراحية التكنولوجية الحديثة.

احصل على معلومات مفصلة حول ما هي جراحة القدم والكاحل، وفي أي الأمراض تُطبَّق، وأنواع العمليات، والمخاطر، وفترة التعافي.

ما هي جراحة القدم والكاحل؟

جراحة القدم والكاحل هي تخصص جراحي يركز على علاج مختلف الإصابات والتشوهات التي تؤثر في وظيفة القدم وصحتها.

وتشمل علاج الإصابات الرضحية التي تؤثر في مفصل القدم والكاحل، وإصابات الأربطة والأوتار، والتآكل المفصلي (الفصال العظمي)، والتشوهات، والأمراض التي تسبب ألمًا مزمنًا بالطرق الجراحية.

تتألف القدم من بنية معقدة للغاية تضم 26 عظمة، وأكثر من 33 مفصلًا، وأكثر من 100 رباط، و20 عضلة. وتحمل القدمان كامل وزن الجسم وتؤديان دورًا أساسيًا في إبقاء الجسم منتصبًا. كما تثبتان العضلات والأربطة وتساعدان على الحفاظ على التوازن.

لماذا تُجرى جراحة القدم والكاحل؟

مفصل الكاحل هو مفصل حاسم يربط بين أسفل الساق والقدم، ويتيح حركة القدم إلى الأعلى والأسفل. وله دور محوري في الحركات الأساسية مثل المشي والجري وصعود الدرج والوقوف. وقد تؤثر الأمراض والإصابات التي تحدث في هذه المنطقة بشكل كبير في جودة الحياة.

يمكن أن تؤثر اضطرابات القدم والكاحل في الأشخاص من جميع الأعمار، من الأطفال إلى الرياضيين، ومن البالغين إلى كبار السن.

عندما لا تتحقق فائدة كافية من العلاجات التحفظية (غير الجراحية)، تُطرح المعالجة الجراحية. ويُفضَّل العلاج الجراحي عادةً في الحالات الآتية:

  • عند عدم الاستفادة من العلاجات التحفظية (الراحة، الدواء، العلاج الطبيعي، الأجهزة التقويمية)
  • عند وجود تشوهات بنيوية متقدمة
  • في الإصابات الشديدة مثل الكسور أو الخلع أو تمزق الأربطة
  • عند تطور ألم مزمن وتقييد في الحركة

في أي الأمراض تُطبَّق جراحة القدم والكاحل؟

تركز جراحة القدم والكاحل على تشخيص وعلاج اضطرابات القدم والكاحل. وعند ظهور مشكلات مثل التشوهات العظمية أو الألم المزمن أو الحالات التي تؤثر في محاذاة القدم وبنيتها، قد يلزم التدخل الجراحي لتصحيح هذه المشكلات وتحسين جودة حياة المريض. وفي جراحة القدم والكاحل تُعالج حالات مثل إبهام القدم الأروح، وإصبع المطرقة، وتسطح القدم، وأمراض الأوتار، وتآكل مفصل الكاحل.

ومن الأمراض التي تستدعي جراحة القدم والكاحل ما يلي:

  • إبهام القدم الأروح (بروز إصبع القدم الكبير)
  • إبهام القدم الجامد
  • تشوهات أصابع القدم المخلبية والمطرقية
  • ألم مقدمة القدم (الميتاتارسالجيا)؛ ألم في مقدمة القدم ناجم عن أسباب ميكانيكية حيوية أو عن أمراض جهازية عصبية واستقلابية وروماتيزمية
  • الفصال العظمي (التآكل المفصلي) في مفصل الكاحل
  • تسطح القدم (Pes planus) – قد يظهر من الطفولة إلى البلوغ وحتى سن متقدمة
  • تقوس القدم (Pes cavus) وما يرافقه من مشكلات في التوازن
  • التشوهات الخَلقية (القدم الحنفاء) ونقص التنسج (عيوب النمو)
  • التهاب المفاصل الالتهابي الذي يؤثر في القدم والكاحل
  • إصابات وتر أخيل
  • رضح القدم والكاحل
  • التواءات الكاحل
  • آفات الغضروف
  • الفصال العظمي في الكاحل (التآكل المفصلي)

ما هي أنواع جراحة القدم والكاحل؟

تنظير مفصل الكاحل

تنظير مفصل الكاحل هو إجراء جراحي قليل التوغل تُدخل فيه كاميرا وأدوات جراحية خاصة إلى داخل المفصل عبر شقوق جلدية صغيرة. وبفضل الكاميرا الأليافية ونظام التصوير المكبَّر، يستطيع الجرّاح رؤية مفصل الكاحل مباشرة. ومن مزايا هذه الطريقة ما يلي:

  • إجراء العملية دون شق كبير
  • ألم ونزف أقل
  • انخفاض خطر العدوى
  • إقامة أقصر في المستشفى (عادةً 24–48 ساعة)
  • إعادة تأهيل أسرع والعودة إلى الحياة اليومية

بعد الجراحة التنظيرية، يمكن للمرضى عادةً العودة إلى العمل والرياضة في وقت أقصر.

جراحة كسور الكاحل

تحدث كسور الكاحل نتيجة كسر أو انزياح عظم الشظية أو الظنبوب أو عظم الكاحل. ويمكن علاج إصابات الأربطة البسيطة بالطرق التحفظية، بينما تتطلب الكسور المنزاحة عادةً تدخلًا جراحيًا. وخلال العملية:

  • تُعاد محاذاة شظايا العظم المكسورة تشريحيًا تحت إرشاد الأشعة السينية.
  • تُثبَّت بواسطة صفائح وبراغٍ.
  • وإذا لزم الأمر، يُصلَّح الرباط الظنبوبي الشظوي أو الأربطة الممزقة.

والهدف هو ضمان شفاء مفصل الكاحل على المحور الصحيح والحفاظ على وظيفة المفصل على المدى الطويل.

جراحة إصلاح الأربطة والأوتار

تُعد تمزقات الأربطة والالتواءات من أكثر الإصابات شيوعًا في الكاحل، وخصوصًا لدى الرياضيين. ويُفضَّل العلاج الجراحي في حالات الالتواءات المتكررة، وعدم استقرار الكاحل المزمن، ووجود أذية مرافقة في العظم أو الغضروف. وتشمل الطرق الجراحية:

  • إعادة خياطة الأربطة
  • تثبيتها إلى العظم بواسطة مراسي الخياطة
  • إذا لزم الأمر، إعادة بناء الرباط بطُعم وتر

والهدف هو منع عدم الاستقرار الدائم للمفصل واستعادة الثبات.

جراحة دعامة الكاحل واستبداله (التحام المفصل)

التحام مفصل الكاحل (تجميد المفصل)

تُزال الأسطح المفصلية لعظمي الكاحل والظنبوب، ثم تُثبَّت العظام وتُدمج في وضعية وظيفية.

وهي طريقة فعالة في تخفيف الألم ومطبقة منذ سنوات طويلة وتُعد آمنة. إلا أن حركة المفصل تختفي.

مفصل الكاحل الاصطناعي الكامل

يُستبدل المفصل المتضرر بطرف اصطناعي. وتُستخدم مكونات معدنية وطبقة فاصلة بلاستيكية للمحافظة على حركة المفصل قدر الإمكان.

عند اتخاذ القرار بشأن مفصل الكاحل الاصطناعي الكامل، تُقيَّم العوامل الآتية:

عمر المريض ومستوى نشاطه

الحالة الصحية العامة

هشاشة العظام أو السكري أو مشكلات الدورة الدموية

درجة تلف المفصل

التشوهات المصاحبة في القدم

التطلعات المهنية والرياضية

تُحدَّد خطة العلاج بشكل فردي حسب كل مريض.

كيف تُجرى جراحة القدم والكاحل؟

تشمل جراحة القدم والكاحل علاج الاضطرابات في مفاصل القدم والأوتار والأربطة والبنية العظمية. والهدف هو تقليل الألم، وزيادة الوظيفة، وتصحيح المحاذاة التشريحية للقدم.

تُقسَّم جراحة القدم تشريحيًا إلى ثلاثة أقسام:

القدم الأمامية: منطقة الأصابع وإبهام القدم

القدم الوسطى: المنطقة الواقعة بين عظام المشط ومفصل الكاحل

القدم الخلفية: عظم الكعب (العقب) والمفصل تحت الكاحل

وقد تختلف التقنيات الجراحية بحسب كل منطقة.

تُحدَّد خطة العلاج بشكل خاص لكل مريض. وتشمل الطرق الرئيسية المستخدمة ما يلي:

  • جراحات الحفاظ على المفصل
  • العمليات التصحيحية
  • تجميد المفصل (التحام المفصل)
  • استبدال المفصل (مفصل الكاحل الاصطناعي الكامل أو بدلة إبهام القدم)
  • تقنيات جراحية قليلة التوغل (تنظيرية)

وفي الوقت الحاضر يمكن إجراء العديد من العمليات بتقنيات مغلقة (تنظيرية)، مما يوفر شقوقًا أصغر وألمًا أقل وتعافيًا أسرع.

فترة التعافي بعد جراحة القدم والكاحل

تختلف مدة التعافي بعد جراحة القدم والكاحل عادةً بين 4 و12 أسبوعًا، بحسب نوع العملية والحالة الصحية العامة للمريض. ويؤثر العلاج الطبيعي والمتابعة الطبية المنتظمة بشكل إيجابي في هذه الفترة. وتشمل الخطوات الأساسية للتعافي ما يلي:

التثبيت

بعد الجراحة، تُستخدم جبيرة أو حذاء تقويمي أو جبس لإبقاء القدم ثابتة. وهذا يضمن شفاء العظام والمفاصل في الوضع الصحيح.

العلاج الطبيعي

يهدف العلاج الطبيعي والتمارين إلى استعادة قدرة حركة القدم والكاحل وقوة العضلات. وتساعد التمارين المنتظمة على تقصير فترة التعافي وزيادة وظيفة المفصل.

تدبير الألم

يُضبط الألم بعد الجراحة باستخدام الأدوية والعلاجات الداعمة عند الحاجة. ويسرّع التدبير الفعّال للألم عملية التعافي.

الأحذية والدعم التقويمي

يساعد استخدام الأحذية المناسبة والدعامات التقويمية خلال فترة التعافي على الحفاظ على الوضع الصحيح للقدم ويقلل خطر المضاعفات.

المتابعة الطبية

تُعد المراجعات الدورية وتقييم الطبيب بعد الجراحة مهمين لضمان التعافي الصحيح وتحديث خطة العلاج عند الحاجة.

ما هي مخاطر جراحة القدم والكاحل؟

جراحة القدم والكاحل آمنة، ولكن كما في أي إجراء جراحي، قد توجد بعض المخاطر والمضاعفات. ومن المهم أن يكون المرضى على دراية بهذه المخاطر.

وفيما يلي المخاطر والمضاعفات المحتملة:

  • إصابات الأعصاب: قد يحدث تلف في أعصاب القدم، ولا سيما الأعصاب الجلدية؛ وفي معظم الحالات لا يكون دائمًا.
  • النزف وأذية الأوعية: قد يحدث نزف ثانوي أو ورم دموي (تجمع دموي) أثناء الجراحة أو بعدها.
  • تأخر شفاء العظم: قد يستغرق شفاء العظم بعد الكسر أو قطع العظم وقتًا أطول من المتوقع أو قد لا يكون كافيًا.
  • البراغي والصفائح: قد تسبب البراغي أو الصفائح المستخدمة في التثبيت الجراحي مشكلات أو قد تبرز إلى الخارج.
  • متلازمة الألم الناحي المعقدة (CRPS): قد تتطور نادرًا حالة يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا وطويل الأمد.

قد تتطلب بعض المضاعفات تدخلًا جراحيًا إضافيًا لتصحيح الحالة. وتساعد المراجعات الطبية المنتظمة وإعادة التأهيل الموصى بها على تقليل المخاطر.

الأسئلة الشائعة حول جراحة القدم والكاحل

هل عملية القدم والكاحل مؤلمة؟

يُسيطر على الألم بعد الجراحة وعادةً ما يخف خلال وقت قصير.

متى يمكن المشي بعد جراحة القدم والكاحل؟

يختلف وقت بدء المشي بحسب العملية المُجراة؛ فبعض المرضى يمكنهم التحميل على القدم خلال بضعة أسابيع.

هل توفر جراحة القدم والكاحل حلاً دائمًا؟

تتحقق نتائج ناجحة طويلة الأمد مع اختيار المريض المناسب والعلاج الملائم.

احجز موعدًا