علم الأمراض

ما هو علم الأمراض؟ معلومات عن الفحوصات والإجراءات والتقرير

علم الأمراض هو فرع طبي يؤدي دورًا مهمًا في عملية تشخيص الأمراض وتخطيط العلاج ومتابعته. ومن خلال فحص أنسجة الجسم والدم والسوائل المختلفة، يساعد علم الأمراض على تحديد سبب الأمراض، ويُعد من أكثر الأقسام أهمية في المستشفى.

يشكّل علم الأمراض الأساس للتشخيص والعلاج الصحيحين في جميع مجالات الصحة. وهو يربط بين العلم والطب. ومن تشخيص السرطان إلى إدارة الأمراض المزمنة، يؤثر في معظم جوانب رعاية المريض عبر الفحوصات المخبرية الدقيقة.

في قسم علم الأمراض في مجموعة Daviva الصحية، يتم تقديم الخدمات في جميع مجالات رعاية المريض، من الفحوصات التشخيصية إلى توصيات العلاج، ومن استخدام الاختبارات الجينية إلى الوقاية من الأمراض.

ما هو علم الأمراض؟

تتكوّن كلمة علم الأمراض من الكلمتين اليونانيتين pathos بمعنى المرض وlogos بمعنى العلم. ومعناها الحرفي هو "علم المرض". وعلم الأمراض هو فرع تخصصي في الطب يركّز على دراسة أسباب الأمراض وآلياتها وتأثيراتها، ويؤدي دورًا حيويًا كجسر بين العلم ورعاية المريض. ويُسمّى الأطباء المتخصصون في علم الأمراض بالأخصائيين في علم الأمراض.

يحلّل اختصاصيو علم الأمراض عينات الأنسجة والدم وسوائل الجسم لتشخيص الأمراض وتحديد شدتها وتوجيه العلاجات.

ما هي مجالات علم الأمراض؟

لدى علم الأمراض ثمانية مجالات رئيسية للنشاط

  1. علم الأمراض التشريحي
  2. علم الأمراض الكيميائي
  3. علم الأمراض الشرعي
  4. علم الأمراض العام
  5. علم الأمراض الوراثي
  6. أمراض الدم
  7. علم الأمراض المناعي
  8. الأحياء الدقيقة

كيف تسير عملية الفحص المرضي؟

تلعب مختبرات علم الأمراض دورًا حيويًا في عمليات التشخيص والمتابعة والعلاج في الطب الحديث.

تسير عملية الفحص المرضي على النحو التالي

  1. الخطوة: أخذ العينة

قد تختلف العينة المراد فحصها من عينة دم إلى خزعة نسيجية أو عينة بول. ويقوم بأخذ العينة من المريض مختص في المجال بحسب نوع العينة المطلوبة. ثم تُوسم العينة برقم رمزي لربطها بالمريض.

  1. الخطوة: نقلها إلى المختبر

بعد أخذ العينة المراد فحصها من المريض، تُرسل إلى مختبر الأمراض المناسب. وقد يكون مختبر علم الأمراض داخل المستشفى، أو قد تُرسل العينات إلى مراكز أخرى لإجراء فحوصات أكثر تفصيلًا. ومن المهم أن تصل العينات إلى المختبر في الوقت المناسب وفي الظروف الصحيحة.

  1. الخطوة: القبول والتسجيل

تُسجَّل العينة التي تصل إلى المختبر في نظام معلومات المختبر. وفي هذه العملية، من المهم مطابقة العينة مع المريض المعني.

  1. الخطوة: التحضير والفحص

تُجرى التحضيرات اللازمة للتحليل بحسب نوع العينة المأخوذة. ووفقًا لنوع الفحص الذي سيُجرى، قد تُفصل عينات الدم بالطرد المركزي في الكيمياء الحيوية لفصل البلازما أو المصل. وفي علم الأحياء الدقيقة، تُزرع المسحات في أوساط زرعية خاصة لتحفيز نمو البكتيريا. وفي علم الأنسجة المرضي، تُثبَّت عينات الأنسجة في الفورمالين، وتُضمَّن في شمع البارافين، ثم تُقطَّع إلى شرائح رفيعة جدًا لتصبح جاهزة للصبغ.

  1. الخطوة: التحليل والتفسير

تُجرى الدراسات العلمية الأساسية. وبعد إجراء الفحوص المجهرية والعيانية (مثل حجم النسيج ووزنه ولونه وقوامه، أو بنية الخلايا وترتيبها والانحرافات عن الطبيعي)، يُعدّ أخصائي علم الأمراض التقرير النهائي.

لماذا يُعد علم الأمراض مهمًا؟

  • يُعد علم الأمراض ذا أهمية حيوية لتأكيد التشخيص. وقد يُجرى لمعرفة سبب الأعراض التي يعاني منها المريض.
  • وإلى جانب تشخيص المرض، فإن علم الأمراض مهم أيضًا في متابعة تطور المرض. وتساعد الفحوصات الدورية للدم والخزعات التي تُجرى مع وسائل التصوير الأطباء على متابعة تقدم المرض أو الاستجابة للعلاج.
  • كما تُستخدم اختبارات علم الأمراض للكشف المبكر عن بعض المشكلات الصحية قبل ظهور الأعراض.
  • وتكتسب اختبارات علم الأمراض أهمية حيوية أيضًا في تدبير السرطان. فمن الخزعات إلى تحديد درجة الورم وتحليل الحدود، يوفّر اختصاصيو علم الأمراض بيانات تُوجّه العلاج الكيميائي والجراحة.

كما أن؛

  • السكري
  • أمراض القلب
  • اضطرابات الهرمونات
  • العدوى
  • الحالات الالتهابية
  • أمراض الكلى
  • مراقبة مستويات الأدوية في الدم.
  • استجابة الجسم للأدوية والعلاجات الأخرى
  • تحديد نقص الفيتامينات
  • تُستخدم اختبارات علم الأمراض في حالات عديدة مثل الكشف عن الحساسية.

اختبارات وطرائق علم الأمراض

  • صبغة الهيماتوكسيلين والإيوزين الروتينية: هي التقنية الأساسية والأكثر شيوعًا المستخدمة لإظهار بنية النسيج تحت المجهر. وهذا ما يمكّن أخصائيي علم الأمراض من تشخيص أمراض مثل السرطان.
  • خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة: هي عملية جمع خلايا أو سوائل أو عينات نسيجية من الكتل المشبوهة التي تظهر في أعضاء مثل الغدة الدرقية أو الثدي أو العقد اللمفية. وتُفحص العينات المأخوذة تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت الآفة سرطانية أو حميدة أو مصابة بعدوى.
  • خزعة الإبرة الغليظة (Tru-cut): هي عملية أخذ عينة نسيجية أسطوانية من الكتل أو الأورام المشبوهة باستخدام إبرة. وبالمقارنة مع خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة، فإنها تتيح تشخيصًا أكثر دقة للسرطان أو المرض.
  • الخزعة الاستئصالية: هي إجراء جراحي تُزال فيه كتلة كاملة أو منطقة نسيجية مشبوهة مع جزء صغير من النسيج السليم المحيط بها لفحصها تحت المجهر. وتعمل كوسيلة لتشخيص مرض مثل السرطان، وكذلك كطريقة علاجية إذا كانت الآفة حميدة بهدف إزالتها بالكامل.
  • اختبار اللطاخة: تُفحص الخلايا المأخوذة بمسحة من عنق الرحم في المختبر. ويتم التحقق من أي تغيرات خلوية غير طبيعية. ويُعرف أيضًا بأنه اختبار تحرّي سرطان عنق الرحم.
  • الفحص المجمّد: هو تقنية مخبرية سريعة تُجرى أثناء الجراحة، حيث تُجمَّد الأنسجة المستأصلة وتُصبغ وتُحلَّل تحت المجهر خلال دقائق. وبفضل التفاصيل مثل ما إذا كان النسيج سرطانيًا أم لا، يمكن للجراح اتخاذ قرار بشأن مسار العملية.
  • تحليل سوائل الجسم: هو عملية تشخيصية مهمة تشمل تقييم السوائل غير الدم والبول مثل السائل الدماغي الشوكي (BOS)، والسوائل المصلية (مثل السوائل الجنبية/البلّورية، وسوائل التجويف البطني/الصفاقية، وسوائل التامور)، والسوائل الزليلية (سوائل المفاصل) لتحديد العدوى أو الالتهاب أو الخباثة (وجود مرض خبيث).
  • الكيمياء المناعية النسيجية: هي تقنية مخبرية خاصة تستخدم الأجسام المضادة للكشف عن المستضدات (البروتينات) المحددة في عينات الأنسجة، وتساعد في تشخيص الأمراض مثل السرطان وتصنيفها.
  • علم الأمراض الجزيئي: هي اختبارات خاصة تركز على تشخيص الأمراض وتوصيفها عبر دراسة الجزيئات مثل الحمض النووي DNA والحمض النووي الريبي RNA والبروتينات داخل الأعضاء أو الأنسجة أو سوائل الجسم. ويُعد اختبار تحديد أنماط فيروس HPV من أكثر الاختبارات الجزيئية شيوعًا.

الأسئلة الشائعة

احجز موعدًا