الأنف والأذن والحنجرة KBB

ما هو الأنف والأذن والحنجرة (KBB)؟ الأمراض وطرق العلاج

قسم الأنف والأذن والحنجرة (KBB)؛ هو فرع علمي يهتم بتشخيص الأمراض المرتبطة بمنطقة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والرقبة وعلاجها ومتابعتها.

الأذن والأنف والحنجرة، وهي أيضًا أعضاء في الجهاز التنفسي العلوي، تراكيب تشريحية تعمل مترابطة معًا. لذلك قد تكون الاضطرابات في هذه المناطق مرتبطة ببعضها البعض أيضًا. قسم الأنف والأذن والحنجرة لا يهتم فقط بمشكلات السمع والتذوق والحنجرة. ولأن هذا الجهاز يشمل أيضًا جزءًا مهمًا من مركز التوازن، فإن مشكلات التوازن تدخل كذلك ضمن اختصاص طب الأنف والأذن والحنجرة. كما أن جراحة الرأس والرقبة تُعد أيضًا من مجالات اختصاص هذا القسم.

في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مجموعة دافيفا الصحية، لا نهدف فقط إلى علاج الشكاوى، بل إلى تحسين راحة حياة مرضانا أيضًا. نحن إلى جانبكم بفريقنا المتخصص في الدوار، وتجميل الأنف، ومشكلات الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال، وجراحة الرأس والرقبة.

ما هو KBB؟

للأذن والأنف والحنجرة طبقة مخاطية مشتركة. كما أنها مرتبطة مباشرة ببعضها البعض عبر قنوات اتصال مثل قناة أوستاش. يعمل هذا التركيب كأنه جهاز واحد في التنفس والمناعة ونقل الصوت. يهتم أطباء الأنف والأذن والحنجرة بجميع الاضطرابات في هذا الجهاز. كما أنهم يتابعون عن قرب تشخيص وعلاج اضطرابات مثل التهاب الجيوب الأنفية، والدوار، وطنين الأذن، والتهاب الأنف التحسسي. ويمكن أيضًا لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إجراء تجميل الأنف سواء لأغراض تحسين التنفس أو لأسباب جمالية.

ما هو KBB عند الأطفال؟ (طب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال)

رغم وجود اختصاص طب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال في بعض دول العالم، فإنه لا يوجد في تركيا اختصاص مستقل لطب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال. وفي بلدنا يتابع أطباء الأنف والأذن والحنجرة أيضًا مشكلات مثل تضخم اللحمية واللوزتين عند الأطفال، ووضع أنبوب في الأذن الوسطى، أو فقدان السمع في الطفولة.

ما هي طرق التشخيص والفحص في KBB؟

  • تنظير الأذن: هو فحص صيوان الأذن وقناة الأذن وغشاء الطبل باستخدام جهاز يتكوّن من مصدر ضوء وعدسة مكبرة. ويساعد في تحديد حالات مثل التهابات الأذن الخارجية أو الوسطى، وثقوب غشاء الطبل، والأكياس الحميدة، ووجود الأجسام الغريبة.
  • الفحص المجهري للأذن: هو طريقة تشخيص متقدمة تستخدم المجهر لفحص الأذن. وبالمقارنة مع تنظير الأذن، يوفّر رؤية أكثر تفصيلًا لغشاء الطبل وقناة الأذن. ويساعد خصوصًا عند الأطفال في تحديد السائل في الأذن الوسطى الذي يصعب تشخيصه غالبًا بالتنظير.
  • قياس السمع: هو اختبار سمع يُجرى لتحديد ما إذا كان هناك فقدان في السمع. وله أنواع مثل اختبار النغمات النقية، واختبار التوصيل العظمي، واختبار الكلام، والاستجابة السمعية لجذع الدماغ (اختبار BERA)، والانبعاثات الصوتية الأذنية، وقياس الطبلة.
  • تصوير الرأرأة بالفيديو (VNG): يمكن إجراء هذا الاختبار عند الشعور بالدوار أو طنين الأذن أو الإحساس بضغط في الأذنين. وهو مجموعة من الاختبارات التي تقيس حركات العين. وتفحص بعض الاختبارات داخل VNG مدى قدرة الدماغ على التحكم في حركات العين وتنسيقها. أما الاختبارات الأخرى فتفحص كيف يعمل الدماغ على التحكم في العين وتحديد موضعها.
  • اختبار دفع الرأس (HIT): يُجرى لتحديد سبب مشكلات مثل الدوار المفاجئ وفقدان التوازن. ولا يحتاج إلى معدات خاصة من النوع المسمى الفحص بجانب السرير. يُطلب من المريض أن يركّز على هدف ثابت، غالبًا على أنف طبيب الأنف والأذن والحنجرة. ثم يُحرَّك رأس المريض بسرعة إلى اليمين وإلى اليسار. ويجب أن تكون هذه الحركات سريعة وذات سعة صغيرة وغير متوقعة. وخلال ذلك تُراقَب عينا المريض للتحقق من وجود حركات عين غير متوقعة.
  • اختبار دفع الرأس بالفيديو (vHIT): هو نوع من اختبار دفع الرأس يُجرى باستخدام نظام فيديو وكاميرا. في اختبار دفع الرأس بالفيديو تُسجَّل حركات العين وتُحلَّل بواسطة كاميرات عالية السرعة. وتُقاس حركات الرأس بواسطة حساسات الحركة المثبتة في نظارات vHIT.
  • اختبار VEMP: هو اختبار تشخيصي خاص وسريع وغير جراحي يُستخدم لتقييم وظيفة الجهاز الدهليزي الذي يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن. ويعتمد هذا الاختبار على استجابة العضلات التي تحدث نتيجة تحفيز مناطق معينة من الأذن الداخلية بالصوت أو الاهتزاز.
  • تنظير الأنف: هو الفحص المباشر للجزء الداخلي من تجاويف الأنف. يتيح هذا الفحص رؤية الجزء الأمامي والخلفي على التوالي من خلال إدخال منظار أنفي عبر الأنف أو مرآة عبر الفم.
  • تنظير الأنف الداخلي: ويُعرف أيضًا بالفحص الأنفي التنظيري، ويُفحص فيه الأنف وقنوات الجيوب بواسطة منظار وهو أنبوب رفيع ومرن في طرفه كاميرا صغيرة وضوء.
  • قياس المقاومة الصوتية للأنف: يتيح فحصًا سريعًا جدًا وغير جراحي لتجويف الأنف باستخدام الموجات الصوتية.
  • قياس ضغط وجريان الهواء الأنفي: يمكن أن يقدّم معلومات عن انسداد مجرى الهواء الأنفي (مقاومة الأنف) من خلال قياس الضغط والتدفق في الممرات الهوائية الأنفية. ويمكنه تقييم انفتاح الأنف، ومتابعة تأثيرات العلاج ونتائجه، والمساعدة في تحديد الحاجة إلى الجراحة.
  • تنظير الحنجرة: هو فحص الحلق والحنجرة والأحبال الصوتية. ويمكن إجراء هذا الفحص باستخدام مرآة صغيرة ومصدر ضوء، أو بأداة رفيعة مزودة بالضوء والكاميرا.
  • تنظير البلعوم الأنفي: هو طريقة فحص تُجرى لرؤية الجزء الخلفي من الحلق. ويتم ذلك بإدخال منظار عبر الأنف. ويُستخدم خصوصًا عند الأطفال للكشف عن الكلام الأنفي والتسرب الهوائي الذي يمكن سماعه عبر الأنف.
  • اختبار انقطاع النفس أثناء النوم (تخطيط النوم): هو اختبار يُستخدم لتشخيص اضطرابات النوم. وفي هذا الاختبار، المعروف أيضًا باسم تخطيط النوم، تُسجَّل موجات الدماغ ومستوى الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس أثناء النوم. كما تُقاس حركات العينين والساقين أيضًا.

إلى جانب هذه الاختبارات؛

كما تُستخدم أيضًا طرق التصوير مثل خزعة الشفط بالإبرة الرفيعة للكتل الموجودة في منطقة الرأس والرقبة، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MR)، والتصوير المقطعي المحوسب (BT)، والموجات فوق الصوتية.

ما هي الأمراض التي تُعالج في قسم الأنف والأذن والحنجرة (KBB)؟

  • التهاب قناة الأذن الخارجية (التهاب الأذن الخارجية): ويُعرف أيضًا بين الناس باسم أذن السباح. وهو عدوى تنشأ نتيجة التهاب القناة الواقعة بين الأذن الخارجية وغشاء الطبل. ويُعد التماس المستمر لقناة الأذن الخارجية مع الماء عاملًا مهمًا.
  • فطريات الأذن (الأوتوميكوز): تؤثر عدوى فطريات الأذن غالبًا في قناة الأذن. وتكون الفطريات مثل Aspergillus وCandida مسؤولة عن هذه العدوى. وتظهر بشكل أكثر شيوعًا في الأوقات التي يكون فيها الطقس حارًا ورطبًا. كما تُرى أكثر لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضات المائية.
  • شمع الأذن (السدادة): السدادة المعروفة بشمع الأذن تساعد في الواقع على حماية قناة الأذن من الماء والالتهابات والإصابات والأجسام الغريبة. لكن تراكم شمع الأذن بشكل يفوق الطبيعي قد يؤدي إلى مشكلات مختلفة.
  • التهاب غضروف صيوان الأذن (التهاب الغضروف المحيط): هو التهاب غضروف صيوان الأذن بسبب إصابة أو لدغة حشرة أو ثقب الأذن عبر غضروف الأذن وغيرها من الأسباب.
  • التهاب الأذن الوسطى: هو التهاب الأذن الوسطى نتيجة أسباب مختلفة. ويظهر أكثر لدى الأطفال مقارنة بالبالغين. وفي معظم الحالات قد يشفى التهاب الأذن الوسطى من تلقاء نفسه. وأكثر الأعراض شيوعًا هي ألم الأذن، والحمى المرتفعة، وفقدان السمع بسبب تراكم السوائل في الأذن الوسطى.
  • تصلب الأذن (تكلس عظمة الركاب): هو نمو عظمي غير طبيعي في الأذن الوسطى أو الداخلية. ويحدث عادةً نتيجة انحصار عظمة الركاب المسؤولة عن نقل الصوت. وعندما لا تستطيع هذه العظمة الاهتزاز، لا يمر الصوت عبر الأذن ويحدث فقدان السمع.
  • تصلب الطبلة (تكلس غشاء الطبل): قد يحدث تراكم للكالسيوم في غشاء الطبل بسبب الرضوض أو الأذى بعد الجراحة. وهذا يمهّد لفقدان غشاء الطبل لمرونته. ويظهر ذلك بأعراض مثل فقدان السمع أو السمع المكتوم، وألم الأذن، وتورم الأذن.
  • ثقب غشاء الطبل: غشاء الطبل حساس ويمكن أن يتمزق بسهولة. وأكثر سبب معروف لثقب غشاء الطبل هو التهاب الأذن الوسطى. لكن استخدام أعواد الأذن والرضوض قد يسببان أيضًا ثقب غشاء الطبل.
  • خلل وظيفة قناة أوستاش: قناة أوستاش هي فتحة تربط الأذن الوسطى بتجويف الأنف والجيوب. وتوجد فيها صمامة تفتح وتغلق. وقد يؤدي عدم انفتاح هذه الصمامة بشكل كافٍ إلى تراكم السوائل في الأذنين. وهذا قد يسبب ألمًا وإحساسًا بالضغط في الأذن. أما إذا كانت مفتوحة أكثر من اللازم، فقد تسبب إحساسًا مستمرًا بالضغط وأصواتًا غير معتادة مثل سماع تنفسك أو صوتك نفسك بصوت مرتفع جدًا.
  • فقدان السمع المرتبط بالعمر (الشيخوخة السمعية): هو الفقدان التدريجي للسمع في كلتا الأذنين مع التقدم في العمر. وقد لا يلاحظ بعض الناس هذا التغير في البداية. وغالبًا ما يؤثر في القدرة على سماع الأصوات عالية التردد مثل صوت الهاتف.
  • فقدان السمع المفاجئ: ويُعرف أيضًا بفقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، وينتج عن مشكلة في العصب السمعي. ويظهر عادةً في أذن واحدة فقط. وقد تحدث أعراض مثل الدوار وطنين الأذن.
  • فقدان السمع الناتج عن الضوضاء: يتطور نتيجة تضرر الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية المسؤولة عن السمع بسبب الأصوات العالية. وقد يكون دائمًا. والتعرض لفترات طويلة للموسيقى العالية أو أصوات الآلات أو الأصوات الصادمة مثل الانفجارات قد يسبب فقدان السمع الناتج عن الضوضاء. ويُعد صعوبة سماع الأصوات الحادة وصعوبة فهم الكلام من أكثر الأعراض شيوعًا.
  • داء منيير: هو اضطراب مزمن ومتدرج يؤثر في جزأي التوازن والسمع في الأذن الداخلية. ومن أعراض داء منيير الدوار المفاجئ، وطنين الأذن، وزيادة فقدان السمع، والإحساس بضغط في الأذن.
  • تحرك بلورات الأذن: وهي من أكثر أسباب الدوار شيوعًا. وقد تحدث نوبات دوار شديدة عند التقلب في السرير أو عند تغيير وضعية الرأس. وعند تحرك البلورات في الأذن قد تحدث أيضًا مشكلات مثل الغثيان والقيء وفقدان التوازن.
  • التهاب الحنجرة: هو التهاب الأحبال الصوتية غالبًا بسبب الإفراط في استخدامها أو التهيج أو العدوى. ومن أعراض التهاب الحنجرة السعال، والرغبة في تنظيف الحلق، وبحة الصوت، وإحساس الحرقان في الحلق. وتعتمد علاجات التهاب الحنجرة على الأدوية المستخدمة بحسب السبب.
  • طنين الأذن: هو حالة يُسمع فيها ضجيج أو رنين في الأذنين رغم عدم وجود صوت حقيقي. وطنين الأذن ليس مرضًا بحد ذاته بل هو عرض لمشكلة أخرى. وقد يظهر نتيجة التنكس الطبيعي أو التعرض للأصوات العالية أو الرضوض أو التهابات الأذن أو كأثر جانبي للأدوية.
  • التهاب البلعوم: هو التهاب الغشاء المخاطي الذي يغطي الجزء الخلفي من الحلق. ويعد ألم الحلق أكثر الأعراض شيوعًا في هذا المرض. وصعوبة البلع وبحة الصوت والسعال من أعراض التهاب البلعوم.
  • الورم العصبي السمعي: هو ورم حميد غير سرطاني. وينمو هذا الورم على العصب الدهليزي الذي يربط الأذن الداخلية بالدماغ. وقد لا تُلاحظ أعراضه فورًا. وفقدان السمع أو طنين في أذن واحدة، والدوار أو مشكلة التوازن، وخدر الوجه هي أكثر أعراض الورم العصبي السمعي شيوعًا.
  • عُقيدات الأحبال الصوتية: هي آفات حميدة في الأحبال الصوتية، أي نموات غير سرطانية قد تتشكل في أحد الأحبال الصوتية أو كليهما. وينتج كثير من هذه العقد عن الاستخدام الخاطئ للأحبال الصوتية. وتشمل العلاجات علاج الصوت والجراحة.
  • انقطاع النفس أثناء النوم والشخير: يُعرف اضطراب النوم الناتج عن انقطاع التنفس المنتظم أثناء النوم باسم انقطاع النفس أثناء النوم. ويشيع الشخير لدى المرضى المصابين بانقطاع النفس أثناء النوم، لكن ليس كل من يشخر لديه انقطاع نفس أثناء النوم. ومن علاجاته تغيير عادات النوم، واستخدام جهاز يحسن التنفس أثناء النوم يُعرف باسم CPAP، والأجهزة الفموية، والخيارات الجراحية.
  • الدوار: يُعرف بين الناس بالدوخة. لكن الدوار والدوخة لا يصفان الحالة نفسها. يمكن وصف الدوخة بالشعور بعدم التوازن أو الإحساس بأن الشخص سيفقد وعيه. أما الدوار فهو شعور الشخص نفسه ومن حوله بالدوران. وخلال نوبات الدوار قد تظهر أيضًا أعراض مثل الغثيان والقيء والتعرق. وأكثر سبب شائع للدوار هو تحرك بلورات في مركز التوازن بالأذن الداخلية من مكانها. لكنه قد ينجم أيضًا عن أسباب مختلفة مثل داء منيير. ويختلف علاج الدوار بحسب السبب.
  • عسر البلع (صعوبة واضطرابات البلع): أثناء البلع تعمل عضلات وأعصاب كثيرة معًا. وعندما تحدث مشكلة في العضلات والأعصاب التي تنفذ عملية البلع، قد يحدث سعال أو إحساس بالاختناق أثناء البلع. وقد تكون صعوبة البلع عرضًا لأمراض خطيرة مثل السكتة الدماغية. وإذا لم تُعالج، فقد تدخل الأطعمة والسوائل إلى مجرى التنفس. وهذا قد يمهّد لمشكلات أكثر خطورة.
  • حصى الغدد اللعابية: يمكن أن تتبلور بلورات الكالسيوم الموجودة في اللعاب داخل الغدد اللعابية أو قنواتها. ويؤدي انسداد قنوات اللعاب بحصى الغدد اللعابية إلى تورم مؤلم. ويظهر غالبًا في الغدة اللعابية تحت الفك، لكنه نادرًا ما يظهر في الغدة اللعابية أمام الأذن وتحت اللسان. ويكون علاجه تنظيريًا أو جراحيًا، وهو أكثر شيوعًا لدى البالغين منه لدى الأطفال.
  • التهاب الجيوب الأنفية: هو التهاب الفراغات الموجودة في الجمجمة، وتسمى الجيوب، خلف العينين والأنف والجبهة والخدين. ومن أعراضه سيلان الأنف، واحتقان الأنف، وتغيرات في حاسة الشم، وألم الوجه أو الإحساس بالضغط في الوجه. وقد تسوء هذه الأعراض عند الانحناء إلى الأمام أو تمتد إلى الأسنان. وفي علاج التهاب الجيوب الأنفية يمكن استخدام مسكنات الألم، والماء المالح، وبخاخ الأنف المحتوي على الستيرويد، أو أدوية إزالة احتقان الأنف. وفي حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن ينبغي أيضًا التفكير في الخيارات الجراحية.
  • سرطان الحنجرة: يوجد ارتباط وثيق بين سرطان الحنجرة واستهلاك السجائر، ويظهر بأعراض مثل ألم الحلق المستمر، وبحة الصوت، وصعوبة البلع، وإحساس بوجود شيء عالق في الحلق، وتورمات في الرقبة أو الحلق. وفي سرطان الحنجرة المبكر تكون الجراحة هي الخطوة الأولى في العلاج. وقد تُزال أجزاء من الأحبال الصوتية أو كلها بحسب مرحلة المرض. كما يُستخدم العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاجات المناعية في علاج سرطان الحنجرة.
  • سرطانات جوف الفم واللسان: تشمل السرطانات التي تظهر في الجزء الأمامي من اللسان، وسقف الفم أو قاعه، واللثة، والشفتين، والخدين. ومن أعراض سرطانات جوف الفم واللسان البقع الحمراء أو البيضاء التي قد تظهر على اللسان أو اللثة، والتقرحات الفموية التي لا تلتئم، والنزف غير المعتاد في الفم، والألم الذي لا يزول أثناء المضغ أو الكلام، وصعوبة تحريك اللسان والفك. وفي معظم سرطانات جوف الفم واللسان يخضع المريض أولًا للجراحة، ثم يُطبَّق العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي بحسب خصائص الورم.

ما هي أمراض الأنف والأذن والحنجرة الشائعة عند الأطفال؟ (أمراض الأنف والأذن والحنجرة للأطفال)

  • تضخم اللحمية: تُعد اللحمية جزءًا مهمًا من الجهاز المناعي في مرحلة الطفولة المبكرة. لكن هذه التكتلات اللمفاوية قد تصبح أحيانًا مشكلة بسبب زيادة حجمها وتسببها في عدد من الأعراض المزعجة. ومن أسباب تضخم اللحمية العدوى المتكررة، والتفاعلات التحسسية، والتهاب الجيوب المزمن. وقد يسبب تضخم اللحمية عند الأطفال مشكلات مثل انسداد الأنف، واضطرابات النوم، ومشكلات الكلام، والتهابات الأذن المتكررة، ومشكلات نمو الوجه والأسنان. ويُعالج تضخم اللحمية بالأدوية الموجهة إلى السبب المؤدي إلى التضخم، وبالخيارات الجراحية.

ما هي مخاطر عملية اللحمية؟

تُجرى عملية اللحمية عبر الفم. وقد يستخدم اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في جراحة اللحمية أدوات خاصة تقطع أو تطبق الحرارة أو طاقة الترددات الراديوية.

يمكن تعداد مخاطر عملية اللحمية على النحو الآتي.

  • كما في كل عملية جراحية، توجد أيضًا في عملية اللحمية مخاطر مرتبطة باستخدام التخدير.
  • قد يحدث نزف في الحلق بعد عملية اللحمية.
  • قد يحدث ضرر في الأسنان.
  • قد تحدث عدوى في المنطقة التي أجريت فيها عملية اللحمية.
  • قد تحدث صعوبة في التنفس بسبب تورم الحلق.
  • قد تحدث تغيرات في نبرة الصوت. لكن هذه المشكلة تزول تلقائيًا خلال بضعة أسابيع.
  • قد تنمو اللحمية مرة أخرى، لكن هذا يحدث نادرًا جدًا.
  • تراكم السوائل في الأذن الوسطى: قد ينتج تراكم السوائل في الأذن الوسطى عند الأطفال عن أسباب مثل الزكام، أو التهاب الأذن، أو انسداد الأنف اليومي، أو خلل وظيفة قناة أوستاش. وليس لتراكم السوائل في الأذن علاقة بدخول الماء إلى الأذن بعد السباحة أو الاستحمام. ومن أعراضه مشكلات السمع مثل رفع صوت التلفاز كثيرًا، وتأخر الكلام، ومشكلات التوازن. والخطوة الأولى في علاج تراكم السوائل في الأذن الوسطى هي العلاج الدوائي. لكن لدى الأطفال الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي يمكن وضع أنبوب تهوية في غشاء الطبل.
  • جراحة أنابيب الأذن: أنابيب الأذن هي أنابيب صغيرة مصنوعة من المعدن أو البلاستيك. أثناء جراحة أنابيب الأذن يُفتح ثقب صغير في غشاء الطبل وتوضع الأنابيب. وتساعد أنابيب الأذن على موازنة ضغط الهواء بين الأذن الوسطى والخارج، وتساهم في تصريف السوائل المتراكمة خلف غشاء الطبل. ولا يحتاج معظم الأطفال لاحقًا إلى عملية لإزالة أنبوب الأذن. وغالبًا ما تسقط الأنابيب تلقائيًا مع شفاء غشاء الطبل.
  • التهاب اللوزتين: اللوزتان هما عقدتان لمفاويتان موجودتان في الجزء الخلفي من الحلق. ويعد التهاب اللوزتين من أكثر التهابات الحلق شيوعًا عند الأطفال. ويظهر غالبًا بعد عدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب ألم الحلق وصعوبة البلع والحمى. ويعتمد علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال على سبب العدوى وشدة الأعراض. وفي معظم الحالات تكون العدوى خفيفة ويمكن التحسن في المنزل بوسائل فعالة. ومع ذلك، قد تكون هناك حاجة في بعض الحالات إلى مضاد حيوي أو علاج إضافي. وفي حالات التهاب اللوزتين المتكرر أو غير المتحسن رغم العلاج أو المسبب لصعوبة البلع والتنفس ينبغي التفكير في استئصال اللوزتين.
  • التهاب الأنف التحسسي (حمى القش): ويُعرف بين الناس أيضًا باسم حمى القش، ويمكن أن يؤثر في الأشخاص من جميع الأعمار. لكن الأطفال يتأثرون أكثر من البالغين بالتهاب الأنف التحسسي. وهو تفاعل تحسسي يحدث داخل الأنف ويمكن أن يؤثر أيضًا في العينين والجيوب والحلق. وتظهر حمى القش الموسمية غالبًا في الربيع والصيف. وتؤثر في الأشخاص الذين لديهم حساسية من غبار الطلع القادم من الأشجار والنباتات والزهور والأعشاب والأعشاب الضارة. ولا يمكن الشفاء من حمى القش، لكن لتخفيف أعراض طفلك يمكن تجنب المواد المسببة للحساسية، واستخدام بخاخ أنف ملحي ومضادات الهيستامين الفموية.

الأسئلة الشائعة حول أمراض الأنف والأذن والحنجرة

الأطباء

جراح İbrahim Altoparlak

الأنف والأذن والحنجرة KBB

حجز موعد
Tümünü Gör
احجز موعدًا